الاردن اليوم :- اصدر الف شاب وشابة اردني امس بيانا عاهدوا فيه جلالة الملك عبدالله الثاني على الطاعة والولاء للعرش الهاشمي والانتماء والاخلاص لتراب الاردن الطهور والالتزام بقيادة الهاشميين قدوة وبالأردن وطنا حرا أبيا وبأفكارالثورة العربية الكبرى طرحا وفكرا وبالقوات المسلحة الاردنية بكافة صفوفها وبالجهات الأمنية في بلدنا رمزا للأمن والاستقرار.
واوضحوا في بيانهم موقفهم مما يجري في الاردن والمتمثل بمحاربة أي دعوة لتفريق لحمة الشعب وخدش الوحدة الوطنية ودعوة الشباب الأردني الى عدم الانجرار وراء التيارات المستبدة والايمان بأن الإصلاح الذي يطرحه جلالة الملك هو إصلاح شامل ونموذجي ويشمل مطالب الساحة الأردنية والتحذير من وسائل التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والتويتر لنشر الفرقة.
ودعوا الشباب الى اعتماد مبدأ الحوار بين أصحاب الرأي والرأي الاخر من أجل مصلحة الوطن والمواطن والتحذير من المعلومات الخاطئة والاشاعات التي تحرض الشباب والشارع الأردني والحث على عدم الانسياق وراء وسائل الإعلام الخارجي التي تسعى لزيادة عدد مشاهديها من خلال بث صور ووقائع مغلوطة وضرب الوحده الوطنية.
وتاليا نص البيان» بمداد من ذهب نعاهد نحن مجموعة من شباب الأردن عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني على الطاعة والولاء للعرش الهاشمي المفدى ونحن لا نستحدث عهدا بل نجدد عهد الأردنيين لسدنة البيت وقادة وأشراف الأمة الهاشميين الذين عاهدناهم في بدايات القرن العشرين عهدا أعطيناه لجلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين بن علي نجل الشريف الحسين بن علي شريف مكة وملك العرب.
عاهدناه أن لا نشق للهاشميين عصا الطاعة ولا ننحرف عن نهجهم ولا نحيد عن فكرهم ونلتزم بقيادة الهاشميين قدوة وبالأردن وطنا حرا أبيا وبأفكارالثورة العربيه الكبرى طرحا وفكرا وبقواتنا المسلحه بكافة صفوفها وبالجهات الأمنية في بلدنا رمزا للأمن والاستقرار.
ونعاهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أن نسير حين يسير ونقف حين يقف ويخوض بنا الحرب والبحر إن أراد.
لا نتردد ولا نخاف ولا نؤمن بقيادة الا بقيادته ولا نؤمن بفكرا الا فكره ولا نؤمن بنهجا الا نهجه نعادي من يعادي ونصالح من يصالح ونقول لجلالة الملك اننا نقف ضد كل محاولات التشويش والاثارة على مسيرة هذا الوطن ونؤمن بأن الأردنيين جميعا بمختلف مكوناتهم وأطيافهم أحزابا ونقابات وعشائر أوفياء للعرش الهاشمي الذي نفديه بالمهج والأرواح ومن هذا المنطلق نوضح نحن الشباب أصحاب هذا البيان موقفنا مما يجري على الساحة الأردنية في الوقت الراهن انطلاقا من واجبنا الوطني وحرصا على وحدتنا الوطنيه بما يلي:.
1- محاربة أي دعوة لتفريق لحمة الشعب وخدش الوحدة الوطنية مما يدخل الوطن في متاهات , فالنعرات العنصرية تمزيق لوحدة الشعب والانتماء للوطن يعني أن نتكاتف ونتبرأ من المسىء ونتعاضد مع أبناء الوطن وتحديد الانتماء في مقدار محبة المواطن لقيادته ووطنه وأن يكون شابا صالحا لأبناء شعبه وهذا يأتي في الحوار الداخلي بين أبناء الشعب الواحد وقد هلكت بلدان كثيرة حينما تنامت فيها النعرات العنصرية وكثرت بينها التفرقة فلا مصلحة لوطن ينقسم شعبه ونؤمن أن الوحدة الوطنية هي سلاح الأردن ووصية ملوكنا الهاشميين وأن نتحاور مع كل من نرى فيه هذه الطائفية ونقنعه بأن الوطن للجميع.
2- نحث الشباب الأردني على عدم الإنجرار وراء التيارات المستبدة والالتزام في الأنظمة السياسية المعروفة كالاحزاب وتجنب الحركات والاعتصامات غير المتوافقة والتي لا تملك تنظيما أو انسجاما معيّنا مما يبعثر رؤية الإصلاح وتضع الشباب في توجيهات سياسية مخفية تجعلهم وجوها لخفايا غيرهم ونرفض أن يزج بالشباب في تلك الخطط والأجندة غير الواضحة والظاهرة كما نرفض نحن الشباب أن تعمم كلمة شباب على عدد معيّن تختار لنفسها منهاج واحد.
3- نؤمن أن الإصلاح الذي يطرحه جلالة الملك عبدالله هوإصلاح شامل ونموذجي ويشمل مطالب الساحة الأردنية ويخرج من رؤية ملكية شاملة تحيط بحاجة الإصلاح السياسي ونابع من حوارات طويلة أجراها جلالته مع الشباب والأمناء العامين للاحزاب ونرى هذا الإصلاح ليس متأخرا بل بدأ منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية.
4- التحذير من وسائل التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والتويتر لنشر الفرقة وكتابة ألفاظ بذيئة تحرض ضد الوحدة الوطنية وتجرح مشاعر الناس والتعاون مع الصفحات والمجموعات الملتزمة والتي تسعى إلى بناء حواري جاد وليس تحريضيا وهذه الوسائل هي الباعث الأكبر أما لبناء حوار جدي مفيد أو تشكيل خطر محذرين من أصحاب اسماء مزيفة يستغلون صورا وشعارات كاذبة لنشر الفتنة والاساءة لمن استعاروا أسماءهم.
5- اعتماد مبدأ الحوار بين أصحاب الرأي والرأي الاخر من أجل مصلحة الوطن والمواطن والحفاظ على التجارة الداخلية والمناخ الاستثماري ليبقى الوطن جاذبا للاستثمار لرفعة سوية الحياة السياسية والسياحية والاجتماعية.
6- تحذير الشباب من المعلومات الخاطئة والاشاعات التي تحرض الشباب والشارع الأردني على بعض المسؤولين والمؤسسات فالشاب الأردني مثقف وواع ٍ ومنتم ٍ ولديه القدرات البحثية على تمييز الغث من السمين ونؤمن أن الاشاعات تثير الفرقة وتسيء لأناس أبرياء ومحاربة الفاسد تتم عبر تقديم الوثائق للقضاء وهوالقادر على تمييز المخطئ من المصيب حسب القانون وليس المتهم.
7- الحث على عدم الانسياق وراء وسائل الإعلام الخارجي التي تسعى إلى زيادة عدد مشاهديها من خلال بث صور ووقـائـع مـغـلـوطـة والـسعي لتشويه واقع الشارع الأردني وضرب الوحدة الوطنية.
ونأمل من كل من قرأ هذا البيان الوصول إلى المرحلة المنشودة من الوعي بالافكار الواردة في البيان ونسأل الله أن يبقى الأردن واحة أمن وأمان في ظل حضرة صاحب الجلالة عبدالله الثاني ابن الحسين.

| < السابق | التالي > |
|---|