| الأردن : قرار إسرائيل بناء مئات الوحدات الاستيطانية استفزازي ويقوض فرص إحلال السلام |
|
|
|
| الأربعاء, 10 مارس 2010 13:11 |
|
الاردن اليوم :- دان الأردن أمس قرار إسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية. وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور نبيل الشريف على رفض الأردن لهذا القرار الاستفزازي، مبينا أن من شأن هذه الإجراءات ان تعرقل الجهود الأميركية الرامية لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أن هذه القرارات والإجراءات المرفوضة عالميا، من شأنها ايضا أن تقوض فرص إحلال السلام في المنطقة، إذ أن الاستيطان يعد خروجا على قرارات الشرعية الدولية.
ودعا الشريف المجتمع الدولي والعالم أجمع الى الضغط على الحكومة الإسرائيلية، ومطالبتها بالكف عن هذه الإجراءات المرفوضة، والقبول بمبدأ التفاوض الذي يؤدي إلى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق حل الدولتين وضمن إطار سلام إقليمي شامل.
وعلى صدى تأكيدات نائب الرئيس الأميركي الزائر جو بايدن التزام واشنطن بأمنها، أعلنت إسرائيل أمس عزمها بناء 1600 مسكن للمستوطنين اليهود في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.
واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أن قرار اسرائيل بناء 1600 مسكن في القدس المحتلة سيؤدي الى “تعطيل المفاوضات”، مؤكدا أنه حكم بالفشل على الجهود الأميركية قبل ان تبدأ المفاوضات غير المباشرة.
وتابع “اصبح من الواضح ان إسرائيل لا تريد السلام ولا تريد المفاوضات وعلى الادارة الأميركية الرد على استفزازات إسرائيل فورا وباجراءات عاجلة وفاعلة”.
وشدد ابو ردينة على ضرورة حصول تدخل أميركي لوقف سياسة الاستيطان الإسرائيلية. وقال “لم يعد من الممكن السماح بهذه السياسة الإسرائيلية الاستيطانية الاستفزازية من دون ضغط أميركي فعلي من خلال اتخاذ موقف يلزم إسرائيل بوقف هذه الاعمال والممارسات المدمرة لعملية السلام”.
بدوره وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات القرار الإسرائيلي بـ”الكارثة التي تضاف الى الكوارث الناتجة عن سياسة الاستيطان الإسرائيلية، خصوصا وان إسرائيل تقوم بها اثناء وجود نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والموفد الأميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في المنطقة”.
وعشية لقاء بايدن برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في رام الله اليوم، اعتبر القيادي في حركة فتح عزام الأحمد تصريحات بايدن “تعبيرا عن السياسة الأميركية التقليدية”، فضلا عن أنها تؤكد “حرص الساسة الأميركيين للحصول على صكوك البراءة من إسرائيل عند زيارتها”.ويتعلق قرار الاحتلال ببناء 1600 مسكن اضافي في رمات شلومو المستوطنة اليهودية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل في 1967.
وأول من أمس الاثنين أعلن وزير البيئة الإسرائيلي جلعاد اردان عن بناء 112 مسكنا في مستوطنة بيتار ايل في الضفة الغربية قرب بيت لحم جنوب القدس.
وانتقد المسؤولون الفلسطينيون بشدة هذا القرار.
وكانت حكومة رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو أعلنت في نهاية تشرين الثاني(نوفمبر) “تجميد” الاستيطان لمدة 10 اشهر.
لكن هذا القرار لا يشمل القدس الشرقية ولا المساكن الـ3 آلاف قيد الانشاء في الضفة الغربية ولا بناء المباني العامة (المعابد اليهودية والمدارس والمستشفيات).
كذلك، أعلنت بلدية الاحتلال في القدس أمس عزمها الاستيلاء على بيوت فلسطينية اضافية في الشيخ جراح لمصلحة المستوطنين اليهود.
وزعم نائب رئيس بلدية الاحتلال دافيد هراري خلال جولة استفزازية في حي الشيخ جراح، حيث التقى عصابات المستوطنين التي استولت على بيوت فلسطينية أن بلديته “ستستمر في تطبيق الملكية اليهودية للمكان، جئت إلى هنا (إلى الحي) من أجل أن اؤيد وادعم السكان (المستوطنين)، وبالتأكيد من أجل أن أساعدهم، إنني كرئيس بلدية سأعمل كل شيء من أجل أن أطور هذا الحي كجزء من يروشلايم (القدس المحتلة)، وحسب معرفتي الجيدة لنير بركات كرئيس بلدية (الاحتلال)، فإنه يؤيد أن يكون بامكان اليهود أن يسكنوا في كل مكان في يروشلايم”.واشتكى هراري من أنه لدى دخوله إلى الحي رفعت إحدى النساء (الفلسطينيات) حذاءها في وجهه، فضلا عن الشتائم والهتافات المعادية، التي استقبل بها، زاعما” أن اليهود اشتروا الأراضي في الحي منذ العام 1888، وأنه بعد العام 1948 لم يكن بامكانهم الاحتفاظ باملاكهم المزعومة”.
وعلى صعيد الاستعدادات الفلسطينية للمفاوضات، عقدت اللجنة المشكلة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أول من أمس اجتماعاتها برئاسة الرئيس عباس وعضوية قوى وفصائل فلسطينية، وأعضاء من اللجنة التنفيذية للمنظمة لمتابعة عملية التفاوض مع الجانب الإسرائيلي، على أن تبقى “تنفيذية المنظمة” المرجعية النهائية للمفاوضات”، وفق الأحمد.
وقال الأحمد لـ “الغد” من رام الله إن “القيادة الفلسطينية ستؤكد خلال اللقاء مع بايدن على الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة أن تتحلى الولايات المتحدة بالنزاهة والحيادية حتى تستطيع القيام بدور الوسيط في عملية السلام”.
وتابع قائلاً إن “واشنطن مطالبة بتحمل مسؤولياتها التاريخية باعتبارها القوة الأعظم في العالم”، لافتاً إلى أن الجانب الفلسطيني سيطلب خلال اللقاء “عدم التراجع عن تأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما برغبة الولايات المتحدة في تصحيح العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي”، وذلك في الخطاب الذي ألقاه في الرابع من حزيران (يونيو) 2009 في القاهرة.
وأشار إلى أن تصريحات بايدن “تعبير تاريخي على انحياز الإدارات الأميركية المتعاقبة للجانب الإسرائيلي، والذي آن الآوان للعرب للوقوف بمسؤولية أمام الانحياز الدائم والذي يبعد صفة النزاهة والحياد عن الإدارة الأميركية ولا يؤهلها كوسيط”.
وأضاف الأحمد أن “الجانب الفلسطيني سلم ميتشيل، خلال زيارته أول من أمس إلى الأراضي المحتلة، رداً خطياً على المقترح الأميركي في ضوء الرد الذي أرسلته وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول التساؤلات التي قدمها الرئيس عباس، حيث استند الرد على قرار لجنة المتابعة العربية”، يوم الأربعاء الماضي باستئناف المفاوضات غير المباشرة.
وأوضح أن الرد الفلسطيني أكد على “فترة الأربعة أشهر للتفاوض وعلى ضرورة حسم موضوع الحدود مستندين إلى وثيقة (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا) رايس التي حددت فيها خلال اجتماعها المشترك مع الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في 30 تموز (يوليو) 2008 أن الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 هي قطاع غزة والضفة الغربية التي تعني القدس الشرقية والبحر الميت وغور الأردن والأراضي الحرام التي كانت قائمة عام 1967”.
كما أكد الجانب الفلسطيني على “ضرورة العودة للمفاوضات المباشرة من خلال توفير شروط نجاحها وفي مقدمتها وقف الاستيطان واعتماد مرجعية السلام وحل الدولتين”، بحسب الأحمد.
وقال إن القيادة الفلسطينية “تنتظر توضيح ميتشيل عن الآلية التي سيعتمدها في مفهوم المباحثات عن قرب والتي لا تعني اطلاقاً مفاوضات على غرار ما جرى في تركيا بين إسرائيل وسورية، وإنما على الأرجح أن تكون العملية على شكل تنقل المبعوث الأميركي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحين الاتفاق للانتقال إلى مفاوضات مباشرة إذا توفرت الظروف لذلك، وإلا فإن ذلك سيخضع إلى تقييم من لجنة المتابعة العربية في تموز (يوليو) المقبل”.
وأمس قالت صحيفة”هآرتس” الاسرائيلية ان الولايات المتحدة الأميركية أبلغت اللجنة الرباعية الدولية، أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لن ترتكز إلى تفاهمات رئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت، والرئيس محمود عباس.
وأوضحت “هآرتس” أنّ ديفيد هيل نائب المبعوث الاميركي للشرق الاوسط أبلغ الرباعية الدولية، هذا الموقف، موضحا أن المفاوضات التي جرت بعد مؤتمر انابوليس، والتفاهمات بين تسيبي لفني والقيادي الفلسطيني أحمد قريع، بما في ذلك اقتراحات أولمرت لاتفاق مبادئ، لا تلزم الولايات المتحدة، والجانب الفلسطيني او إسرائيل. وقالت الصحيفة ان ميتشل، اوضح لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وللرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن اتفاقات وتفاهمات الطرفان في مفاوضات ما بعد مؤتمر انابوليس، لا تلزمهما في المفاوضات غير المباشرة التي تأمل واشنطن أن تبدأ قريبا، وهو الموقف الذي تمسكت به اسرائيل على الدوام.
واكد هيل أن المفاوضات ستجري على اساس اتفاقات سابقة وقعت بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، اضافة الى “خريطة الطريق”.
واضافت الصحيفة، أن واشنطن تعتمد مصدراً آخر للمفاوضات، يشمل خطاب الرئيس باراك اوباما في الجمعية العامة للامم المتحدة، واشار حينها الى ان الهدف هو “دولة اسرائيل يهودية مع أمن حقيقي للإسرائيليين، الى جانب دولة فلسطينية مستقلة قابلة للعيش، لانهاء الاحتلال الذي بدأ 1967”، وكذا تصريح وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، الذي أكدت فيه أن حدود اسرائيل ستتضمن “التطورات الاخيرة” أي – “الكتل الاستيطانية”.
واكد هيل، على ما أوردت “هآرتس” أن واشنطن غير معنية بتقييد المحادثات بزمن، “وعليه فان سقف الأشهر الاربعة الذي حددته الجامعة العربية للمحادثات ليس مقدسا بالنسبة للولايات المتحدة”، حسب المسؤول الأميركي.
واشنطن تدين قرار إسرائيل بناء مستوطنات جديدة
دان البيت الابيض أمس موافقة السلطات الاسرائيلية على بناء 1500 مسكن جديد في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، مشيرة الى ان هذا القرار يأتي في غير محله اثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الى كيان الاحتلال.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 33 التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |
| آخر تحديث: الأربعاء, 10 مارس 2010 19:08 |












