| فعنونو : ديمونة خطر على الأردن |
|
|
|
| الأربعاء, 10 مارس 2010 18:49 |
|
وحذر فعنونو في أول لقاء لمحطة تلفزيونية خص به برنامج "تحت الضوء" الذي يقدمه الزميل طالب كنعان في قناة "العربية"، من أن حالة تشيرنوبل من الممكن أن تحدث في أي مكان في العالم، بما في ذلك ديمونة. مشيرا إلى أن الذين يحيطون بمفاعل ديمونة عليهم أن يتحضّروا لمثل هذا الاحتمال. وأكد الخبير الإسرائيلي أن هذه ليست معلوماتٍ خاصة بمردخاي فعنونوعلى حد قوله، بل إن أي عالم في العلوم النووية بوسعه أن يؤكد ذلك. مشددا على إمكانية أن يحدث في ديمونة ما حدث في تشيرنوبل. وأضاف فعنونو"الناس المحيطون بديمونة هم سكان الأردن على الحدود الأردنية، وهكذا فإن من حق الحكومة والشعب الأردني أن يطلع علماً بالمعلومات حول تلك الأنشطة، ومن حق الحكومة الأردنية أن تسأل وأن تعرف ماذا تفعل إسرائيل بهذا المفاعل؟ وهل هو آمن أم لا؟ وهل من الممكن أن يكون هناك أطروحة أو إمكانية لحدوث سيناريوتشيرنوبل مرة أخرى".
وبرر فعنونو أنه خص الأردن بالتحذير "لأن الأردن قريبة جداً من مفاعل ديمونة لقد قلت لكم ذلك من قبل هي على بعد.. الحدود الأردنية بالأحرى على بعد 15 كم من مفاعل ديمونة". وأوضح الخبير النووي أن "أي أنشطة تدور في مفاعل ديمونة من الممكن أن تثير إشعاعات ذرية تصل بالتبعية إلى الأردن عند تحرك الهواء نحو هذا الاتجاه وفي الواقع إذا حدث سيناريوتشيرنوبل في ديمونة، فإن التأثيرات النووية والإشعاع النووي سيصل إلى كل بلاد الشرق الأوسط، سوريا والعراق واليونان وتركيا ما يحدث في تشيرنوبل قد يحدث في ذاك الأمر، بيد أنني أكرر أن المكان الأقرب لمفاعل ديمونة هو الشعب الأردني وحدود الأردن". وأشار مردخاي فعنونو إلى أن الأردن يواجه الخطر الحقيقي بسبب اتجاه المراوح والمداخن الخاصة بالمفاعل تجاهه، قائلا "إذا ذهب الهواء أو إذا اتجهت المداخن والمراوح نحو المستعمرات والمستوطنات اليهودية، فإن ذلك سيؤثر فيهم ويضر بهم ضرراً بالغاً، أما بالنسبة للناحية الأخرى أي الحدود الأردنية فهي صحراء يقيم بها بعض السكان البدو، ويأملون إذاً عبر تلك التوجهات للمراوح والمداخن أن لا يصيب أي نشاط غير متوقع لمفاعل ديمونة بالضير الشعب اليهودي، وهكذا فهم يفضلون ببعث الهواء الملوث إلى الأردن ولمدة سنوات طوال لم تكن الأردن مهتمة أو منزعجة من مخاطر هذه الإشعاعات الآتية أو هذا الهواء المحمّل بالإشعاعات الآتي من مفاعل ديمونة". وحول حبوب اليود التي وزعتها مؤخرا الحكومة الإسرائيلية على القاطنين في المناطق المجاورة لديمونة قال فعنونو "أظن ان توزيع تلك الحبوب، حبوب اليود للمواطنين حول ديمونة هو نوع من الاعتراف على الملأ من قبل الحكومة الإسرائيلية وللشعب الإسرائيلي أن مفاعل ديمونة نشط جداً لمدة عدة سنوات". وحول قدرة إسرائيل النووية أوضح الخبير الإسرائيلي النووي السابق أن إسرائيل منذ عام 1986م كانت تنتج سنويا ما يربوعلى الـ 40 كغ من البلوتونيوم البلوتونيوم، وهو ما يكفي لصناعة عدة قنابل نووية أكبر وأقوى من قنبلة هيروشيما. واختتم فعنونو حواره مع الزميل طالب كنعان قائلا "إن إسرائيل بوسعها أن تدمّر مدناً كثيرة في الشرق الأوسط"
العربية .نت
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 28 التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |












