الاردن اليوم :- يصل وفد من حركة الجهاد الاسلامي إلى العاصمة عمان اليوم الخميس, للمشاركة مع الفصائل الفلسطينية في اجتماعات لجنة متابعة الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية المقرر عقده اليوم وفق إتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة.
وكانت الحكومة الأردنية قد منعت مؤخراً, دخول وفد الحركة إلى أراضيها, في الوقت الذي سمحت بدخول باقي الفصائل الفلسطينية.
وأكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في تصريح لـ"الرسالة نت", أن الوفد سيدخل إلى الأردن اليوم, برئاسة أبو عماد الرفاعي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي, وعدد من أعضاء الحركة", مشيراً إلى أن هناك لقاءات أخرى ستعقد عقب لقاء الأردن, لاستكمال ترتيب بناء المنظمة.
وكانت السلطات الأردنية منعت دخول وفد الجهاد الاسلامي لحضور اجتماعات لجنة تطوير منظمة التحرير
وأعرب القيادي في الجهاد الإسلامي الأستاذ أحمد المدلل عن استغرابه من منع السلطات الأردنية لوفد قيادي من الحركة من دخول أراضيه لحضور اجتماعات لجنة تطوير منظمة التحرير؛ في الوقت الذي تُفتح فيه أبواب العاصمة عمّان على مصراعيها لاستقبال "الإسرائيليين" في المقار الرسمية للمملكة، في إشارةٍ واضحة منه للقاءات التفاوض التي ترعاها وزارة الخارجية.
وأوضح المدلل في تصريحات صحفية، أن المنع جاء بعد إرسال السلطات الأردنية إشعاراً إلى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بالأمر ليقوم الأخير بمخاطبة ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي رسمياً بذلك.
وتساءل المدلل عن السبب وراء هذه الخطوة؛ خاصةً وأنه لا وجود لأي إشكاليات بين حركة الجهاد الإسلامي والمملكة الأردنية؟!، لافتاً إلى أن هذا التصرف غير مبرر على الإطلاق.
وأعرب القيادي في الجهاد عن أمله في أن تراجع السلطات في عمّان موقفها هذا إذا كانت حريصةً على مصلحة الشعب الفلسطيني وعلى تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية، منبهاً إلى أنه "لا يستبعد أن تكون خلفية هذا الرفض خاضعة لاملاءات أمنية صهيو- أمريكية مصلحتها إبقاء حالة الانقسام".
وكان رئيس وفد الحركة إلى هذه الاجتماعات أبو عماد الرفاعي قد أعلن في آخر تصريح له أنه "من الممكن أن تتحقق المصالحة في حال توفرت الإرادة اللازمة لذلك بعيداً عن الضغوط الخارجية عبر الالتفاف على المصلحة الوطنية، وعبر استمرار تبني مشروع المقاومة".
واعتبر تعثر المصالحة مصلحة صهيونية بحتة؛ قائلاً:" سياسة "إسرائيل" في المنطقة لا تتوافق مع المصالحة، فهي تريد أن يظل الانقسام قائماً ولا تريد أن يعزز تحقيقها صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته".
تجدر الإشارة إلى أن الزعنون أعلن في ديسمبر/ كانون الأول المنصرم أن لقاءً سيجمع قادة الفصائل بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في عمّان منتصف شهر يناير/ كانون الثاني لـ"متابعة اتفاق تفعيل منظمة التحرير وإعادة تشكيل المجلس الوطني"، على حد تعبيره.
وقال الزعنون إن "الاجتماع سيناقش النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني الذي سينظم العملية الانتخابية لأعضاء المجلس الوطني في الداخل والخارج".
| < السابق | التالي > |
|---|