الموساد في الاردن .. عملاء في كل مكان

الأربعاء, 24 آب/أغسطس 2011 13:10 مرأة الصحافة - تقارير ومقابلات صحفية
طباعة PDF
تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

الاردن اليوم - خاصالموساد في الاردن .. عملاء في كل مكان

للموساد عملاء في كل مكان ، وقد تم الكشف عن كثيرين منهم .

السؤال : هل للموساد شبكات في الأردن ؟.

الأردن مستهدف من الموساد ، وهذه حقيقة .

النائب يحيى عبيدات كشف في رده على خطاب الموازنة 2011 ، في جلسة مجلس النواب بأن رئيس الموساد الاسرائيلي حاول تجنيده حينما كان في دورة عسكرية ابان خدمته العسكرية في العاصمة الفرنسية باريس.

النائب عبيدات قال ان رئيس الموساد كان يريد معرفة ادق التفاصيل عن أسلحة روسية حديثة اشتراها الأردن آنذاك.

اتصل عبيدات بالاستخبارات العسكرية وقتها ، واطلعهم على التفاصيل وبالتنسيق معهم ماطل النائب عبيدات رئيس الموساد لفترة من الوقت حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من الايقاع بشبكة جواسيس لصالح الموساد ، ولم يكشف النائب عبيدات عن جنسيتهم.

وقد كشفت دعوى قضائية رفعتها موظفة أردنية في السفارة الإسرائيلية بعمان ضد السفير الإسرائيلي وموظفين آخرين عن وجود مكتب لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) داخل مبنى السفارة.

وكشفت الدعوى التي رفعها المحاميان (فايز شنيكات) و(شاكر العبادي)، أن الموظفة التي تعمل لدى السفارة بوظيفة إدارية منذ عام 1999 تعرضت مطلع الشهر الماضي لاحتجازها من قبل رجال الحرس بالسفارة في إطار تحقيقات تتعلق باختلاسات مالية وجهت فيها تهم لموظفة إسرائيلية سابقة في السفارة. وجاء في الدعوى أن الحرس نقلوا الموظفة إلى الطابق الرابع في مبنى السفارة وهذا الطابق محظور دخوله بصورة مطلقة وصارمة على كافة الموظفين العرب والإسرائيليين، لكونه مخصصا فقط لعمل جهاز رجال الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ثم بدؤوا بصورة مخالفة للقانون ولمبادئ حقوق الإنسان، بالتحقيق معها وتهديدها بخطفها خارج الأردن إلى مركز الموساد في إسرائيل.

وأفادت المشتكية -بحسب لائحة الدعوة- بأنه (مورس) عليها كافة أنواع الضغوط النفسية والمعنوية، وتم تهديدها بإلحاق الضرر بأهلها وأسرتها والنيل منهم بأساليبهم الاستخبارية المؤذية والقاتلة، وكذلك تلفيق تهم إرهابية لها إن هي لم تقدم لهم معلومات وإقرارات بحق موظفة إسرائيلية سابقة كانت تعمل في السفارة التي اتهمتها باختلاسات مالية كبيرة.

ومنع المدعي العام في القضية عقلة أبو زيد، محاكمة السفير "الإسرائيلي" في عمان دانييل نيفو وخمسة "إسرائيليين" استنادا إلى قانون العقوبات الأردني الذي يمنع محاكمة الدبلوماسيين، في حين قدم اتهاما ظنيا بحق محامي السفارة وهو الوحيد الذي يحمل الجنسية الأردنية من بين المشتكى عليهم.

ونقلت الصحيفة عن وكيلي الدفاع في القضية أنه حتى لو منعت المحكمة محاكمة السفير وطاقم السفارة "فإن القانون الأردني يجيز ملاحقتهم حقوقيا للضرر النفسي والمعنوي الذي ألحقوه بموكلتهما".

هذا ولم يصدر أي تعليق عن الحكومة الأردنية .

يشار إلى أن هذه أول دعوى قضائية ضد السفارة "الإسرائيلية" في عمان والموجودة منذ عام 1994 إثر توقيع معاهدة السلام الأردنية "الإسرائيلية" في أكتوبر من ذلك العام.

ويعتبر مقر السفارة أحد المقرات الحصينة التي يمنع الاقتراب منها أو تصويرها في ضاحية الرابية الراقية غرب العاصمة عمان.

وأثيرت مسألة وجود مكتب للموساد في عمان لأول مرة بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل عام 1997 في عمان، حيث تحصن مخططو عملية الاغتيال بمبنى السفارة وغادروا الأردن بعد تسوية قادها الملك حسين قضت بإنقاذ حياة مشعل من السم الذي تمت محاولة اغتيال بواسطته والإفراج عن زعيم الحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين.

وتتهم أحزاب المعارضة والنقابات الأردنية السفارة بممارسة التجسس على الأردن انطلاقا من مبناها، وذلك في سياق مطالبتها بإغلاقها وقطع العلاقات مع إسرائيل.

وقد طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الإثنين 22 / 8 / 2011 بتحقيق نزيه ومهني في الأنباء التي تحدثت عن قيام جهات رسمية أردنية بتحذير السلطات الإسرائيلية من هجمات إيلات قبل وقوعها.

وقال الحزب في بيان ان أمينه العام حمزة منصور قال في مذكرة بعث بها الى رئيس الوزراء معروف البخيت 'ان هذا الخبر ان صح وأغلب الظن أنه صحيح يشكل تعاوناً أمنياً مداناً مع عدو كان وما زال الأخطر على الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية'.

ولفت منصور الى إن التنسيق الأمني مع إسرائيل' لا يمكن فهمه إلا أنه اختراق عقدي وفكري وأمني للجبهة الوطنية، ومن شأنه أن يوسع الشقة بين الشعب وحكومته'، مطــالباً 'باتخاذ الإجراءات العقابية الرادعة وتطهير الأجهزة الأمنية والدبلوماسية الأردنية من أية اختراقات إن وجدت'.

وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي ذكرت بعد وقت قصير من وقوع الهجمات في ايلات الخميس الماضي ان السلطات الأردنية أرسلت تحذيرات إلى إسرائيل، قبل وقوع الهجمات بعدة بدقائق.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية قولها ان السلطات الأردنية أخبرت تل أبيب بوجود خلية مسلحة تعتزم تنفيذ عملية داخل إسرائيل، وتحديداً في مدينة إيلات.

وشهدت مدينة ايلات الساحلية المحاذية للحدود المصرية هجمات من قبل مجموعة مسلحة استهدفت حافلتين، وأدت الى مقتل ستة إسرائيليين وجرح 25 آخرين.

وكانت أوساط استخبارية إسرائيلية ابدت قلقاً متزايداً من إمكانية تزايد نفوذ حركة 'الإخوان المسلمين' في الأردن وصولاً إلى إحكامها السيطرة على مفاصل الدولة. وذكرت تقارير استخباراتية أعدها جهاز الاستخبارات الخارجي (موساد) وتقارير أعدتها أجهزة استخبارية أجنبية أن الدولة العبرية تخشى حصول تطورات تشعل 'الجبهة الشرقية'.

وأشارت هذه التقارير إلى أن حركة 'الإخوان المسلمين' النشيطة في الأردن، بدأت تستعد لما تسميه 'تحقيق حلمها في إقامة دولة إسلامية تحكمها الشريعة'.

وذكرت أن 'هذا التخوف يدفع إسرائيل إلى المطالبة بالسيطرة على حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية على نهر الأردن وعلى المعابر الحدودية لمنع دخول قوى دولة معادية عبر الجبهة الشرقية إلى المناطق الفلسطينية، فتصبح على بعد مئات الأمتار من المدن الإسرائيلية الكبرى'.

يذكر أن الملك عبدالله الثاني حذر أكثر من مرة أخيراً من استمرار الجمود في العملية السلمية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الوضع قد يؤدي الى اندلاع موجة من العنف تشمل كل دول المنطقة.

ويذكر ان الجاسوس الاردني بشار ابو زيد الذي القي اقبض عليه في مصر بان الموساد جند ابو زيد في عمان وبعث به الى القاهرة للتجسس ... وكشفت وثائق التحقيق مع الجاسوس والتي نشرتها الصحف المصرية ان تجنيد المواطن الاردني بشار تم في عمان لان الموساد يسرح ويمرح في العاصمة الاردنية .

وكانت نيابة أمن الدولة العليا المصرية قد واجهت الجاسوس بشار أبو زيد المتهم فى القضية رقم 146 لسنة 2011 والمعروفة إعلامياً بـ"جاسوس الاتصالات " بالتخابر على مصر لصالح إسرائيل، بالاشتراك مع ضابطين إسرائيليين هاربين بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، ومد الموساد بمعلومات وتقارير هامة عن بعض الشخصيات المصرية بالتصنت على مكالماتهم ومحادثاتهم عبر الإنترنت بتقارير الخبراء الفنيين لجهاز القومى للاتصالات حول تفريغ جهاز الحاسب الآلى للمتهم.وجاء بتقارير الخبراء أن جهاز الحاسب الآلى الذى تم ضبطه بحوزة المتهم يحتوى على بعض المحادثات بين عدد من الأشخاص المصريين المتواجدين خارج مصر مع أشخاص آخرين بالداخل والتى تتحدث عن الأوضاع السياسية والاجتماعية عن مصر،كما عثر بالجهاز على برامج تمرير المكالمات الدولية مثل برنامج "سكاى بى" وأخرى مشفرة..

كما واجهته النيابة بتقارير تفريغ الأوراق والمستندات التى تم ضبطها أثناء مداهمة شركته وأنكر المتهم تورطه فى قضية التجسس على مصر، مشيرا إلى أنه كان يمرر مكالمات دولية وليس أكثر.

وفجر المتهم فى اعترافاته مفاجأة مدوية، والتى تمثلت فى أنه تعرف على الضابط الإسرائيلى موشيه أرنوب عن طريق الإنترنت ثم قام هذا الضابط الإسرائيلى بالسفر إلى الأردن وتقابل مع شقيقه الأصغر وحاول جمع معلومات عنه وأى أوراق يمكنه من خلالها الضغط على المتهم وإجباره على العمل فى الموساد.وأوضح بشار أن الضابط الإسرائيلى عرف من شقيقه أنه يعانى من مشاكل مالية وأنه حرر العديد من الشيكات دون رصيد وصدرت ضده أحكام، فقام الضابط بشراء تلك الشيكات واتصل به وأخبره بأنه يمتلك الشيكات التى تدينه، وبعد مرور فترة طلب المتهم المحادثات الهاتفية التى كان يمررها المتهم وبسبب الضغط الذى كان عليه أرسل إليه تلك المحادثات مقابل مبالغ مالية

وأضاف أنه تلقى العديد من الأموال من المتهم فى كل مرة يرسل له تلك المحادثات، وذكر أنه فى إحدى المرات أثناء المظاهرات التى وقعت بمصر طلب الضابط الإسرائيلى منه السفر إلى منفذ العوجة على الحدود المصرية على أن يأخذ معه كاميرا لتصوير ما يحدث هناك علاوة على معرفة أسباب انفجار خط الغاز بين مصر وإسرائيل والأشخاص الذين قاموا بتنفيذ العملية إلا أن المتهم رفض السفر فهدده الضابط بإرسال الشيكات التى بحوزته إلى النيابة ومقاضاته، مما جعله يقوم بالسفر إلى منفذ العوجة وتنفيذ ما طلبه منه .

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير
إعلان بلس | e3lan Plus
busy